
منهجية التحصيل الذكية
تعتمد منهجيتنا على مبدأ "التحصيل بالنتائج لا بالإجراءات"، حيث ندمج بين الخبرة القانونية والمهارات التفاوضية والحلول التقنية وفق المسارات التالية :
مرحلة التفاوض القانوني الاستباقي (التسوية الودية) :
بدلاً من الانتظار لسنوات في المحاكم، نبدأ فوراً بتفعيل قنوات الاتصال المباشرة.
- تحليل الملاءة المالية :
دراسة وضع المدين المالي قبل البدء لتحديد أقصر الطرق لتحصيل المبلغ.
- صياغة اتفاقيات التسوية:
إعداد عقود صلح قانونية (سندات لأمر أو اتفاقيات موثقة) تضمن حق العميل وتكون بمثابة "سند تنفيذي" في حال الإخلال، مما يختصر المسار القضائي مستقبلاً.
- الضغط القانوني الناعم:
إشعار المدين بالتبعات القانونية والتكاليف القضائية التي سيتحملها، مما يحفزه على السداد الطوعي.
التوظيف التقني و الذكاء الإجرائي :
نحن لا ننتظر المواعيد، بل نصنع الفرص عبر :
- نظام التنبيهات الذكي:
لمتابعة التدفقات النقدية ومواعيد الاستحقاق بدقة متناهية.
- تقارير الأداء اللحظية :
تزويد العميل بلوحة بيانات (Dashboard) توضح موقف المديونيات، نسبة التحصيل، والجدول الزمني المتوقع لاسترداد الأموال.
المسار القضائي المتسارع :
عند تعثر التسوية، ننتقل فوراً إلى التصعيد القضائي المدروس :
- تجهيز ملفات مكتملة:
تقديم لوائح ادعاء محكمة تمنع إطالة أمد التقاضي بالدفوع الواهية.
- تفعيل الدوائر المستعجلة:
التركيز على طلبات الحجز التحفظي ومنع السفر لضمان وجود أصول يمكن التنفيذ عليها لاحقاً.
التنفيذ الجبري الصارم (الحسم) :
هذه هي مرحلة "الحصاد" حيث نستخدم كافة الأدوات النظامية :
- تتبع الأصول و الأموال :
البحث عن حسابات المدين، عقاراته، وأسهمه بشكل حثيث.
- التنفيذ الفوري :
متابعة أوامر الحبس، الحجز على الحسابات، وبيع الممتلكات بالمزاد العلني لضمان تحويل الحقوق النظرية إلى سيولة نقدية في حساب العميل.